محمد حسين الحسيني الجلالي

469

لباب النقول في موافقات جامع الأصول

السَّلامُ في يوم عرفة : « الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ ، اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ بَديعَ السَّماواتِ وَالْارْضِ ، ذَا الْجَلالِ وَالْاكرامَ ، رَبَّ الْأَربابِ ، وَإلهَ كُلِّ مَأْلُوهٍ ، وَخالِقَ كُلِّ مَخْلُوقٍ ، وَوارِثَ كُلِّ شَيْءٍ ، لَيْسَ كِمَثْلِهِ شِيْءٌ ، وَلا يَعْزُبُ عَنْهُ عِلْمُ شَيْءٍ ، وَهُوَ بِكُلِّ شِيْءٍ مُحيطٌ ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ رَقيبٌ . أَنْتَ اللَّهُ لا اله الّا أَنْتَ ، الْاحَدُ الْمُتَوحِّدُ ، الْفَرْدُ الْمُتَفَرِّدُ . وَأَنْتَ اللَّهُ لا الهَ الّا أَنْتَ ، الْكَريمُ الْمُتَكَرِّمُ ، الْعَظيمُ الْمُتَعَظِّمُ ، الْكَبيرُ الْمُتَكَبِّرُ . . . » إلى آخر الدعاء . ( الصحيفة السجادية الدعاء : 48 ) الفصل التاسع عشر : في الدعاء عند العطاس قد جاء ذكر العطاس وآدابه وما يقال فيه في كتاب الصحبة من حرف الصاد ، ونذكر هاهنا ما يختصّ بدعائه . [ 1284 ] ( د - عامر بن ربيعة رضي الله عنه ) قال : « عطس شابٌ من الأنصار خلفَ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو في الصلاة فقال : الحمد للَّه‌حمداً كثيراً طيِّباً مباركاً حتى يرضى ربنا ، وبعدما يرضى من أمر الدنيا والآخرة . فلمّا انصرف رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : من القائل الكلمة ؟ قال : فسكت الشَّابُّ ، ثم قال : مَن القائل الكلمة ؟ فإنّه لم يَقُل بأساً ، فقال : يا رسول اللَّه ، أنا قلتها ، ولم أُرِد بها إلّاخيراً ، قال : ما تناهَت دونَ عرش الرّحمان عزّ وجلّ » . أخرجه أبو داود . ( جامع الأصول 5 : 107 - 108 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 1285 ] بالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « إذا عطس الرجل في الصلاة فليقل : الحمد للَّه » . ( وسائل الشيعة 7 : 272 ) [ 1286 ] وبالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « إذا عطس الرجل في صلاته فليحمد اللَّه عزّ